الشيخ الأميني

322

الغدير

ويصحف كما في " ميزان الاعتدال " للذهبي وقال بعد ، ذكر أحاديث له : ما هذه إلا مناكير وبلايا . 67 - إن عثمان رضي الله عنه جاءته دراهم من السماء مكتوب عليها : ضرب الرحمن إلى عثمان بن عفان . ذكره ابن درويش الحوت في " أسنى المطالب " ص 287 وقال : كذب شنيع . 68 - مرفوعا : اقتدوا باللذين من بعدي : أبي بكر وعمر . قال ابن درويش الحوت في " أسنى المطالب " ص 48 : أعله أبو حاتم . وقال البزار كابن حزم : لا يصح . وفي رواية للترمذي وحسنها : واقتدوا بهدي عمار وتمسكوا بعهد ابن مسعود وقال الهيثمي : سندها واه . 69 - مرفوعا : أنا مدينة العلم وعلي بابها . وأبو بكر أساسها . وعمر حيطانها . قال ابن درويش الحوت في " أسنى المطالب " ص 73 : لا ينبغي ذكره في كتب العلم لا سيما مثل ابن حجر الهيثمي ذكر ذلك في الصواعق والزواجر وهو غير جيد من مثله . أقول : لا يخفى على المتتبع النابه سر افتعال هذه الأفائك ، وابن حجر وإن ذكره في الكتابين وقد زيفه في " الفتاوى الحديثية " ص 197 . 70 - مرفوعا : مثل أبو بكر له صلى الله عليه وسلم حين فارقه جبريل ليستأنس به . قال ابن درويش الحوت في " أسنى المطالب " ص 88 ، 287 : خبر باطل وكذب مفترى . 71 - عن أنس مرفوعا : سيدا كهول أهل الجنة أبو بكر وعمر ، وإن أبا بكر في الجنة مثل الثريا في السماء . من موضوعات يحيى بن عنبسة وهو ذلك الدجال الوضاع - راجع سلسلة الكذابين - وذكر شطره الأول الذهبي في " الميزان " 3 ص 126 وقال : قال يونس بن حبيب ذكرت لعلي بن المديني محمد بن كثير المصيصي وحديثه هذا فقال علي : كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ فالآن لا أحب أن أراه . وروى شطره الأول من طريق عبد الرحمن بن مالك بن مغول الكذاب الأفاك الوضاع . وأخرج ابن قتيبة في " الإمامة والسياسة " في الصحيفة الأولى في أول حديثه عن ابن أبي مريم عن أسد بن موسى عن وكيع عن يونس بن إسحاق عن الشعبي عن علي